جن جنون العقل فأهدر دم القلم فأمطرت قطراته فوق سطور الورق فكتب بكل ما أوتي من جروحن لا يحتملها إنسان....
لماذا نرى في أنفسنا مالا نراه في غيرنا ...
ونرى في غيرنا مالا نراه في أنفسنا..
هل هي عدم الثقه بالنفس أم هو الغرور...
آهن من قلبي المتعب...
وآهن من وقتي المرعب..
أنا لست بفيلسوف..
بل كاتب يتلاعب بالحروف...
فيجعلها كضربات السيوف...
ويسخر بها قلوبا لاتعرف الخوف...
ولا تبالي بالضروف...
وأنا أرى في عين غيري مايحمله قلبه...
أحيانا أكون كالغريق الذي يتخبط للوصول لبر الأمان...
وأحيان أخرى أجد في نفسي طيرا تحمله أجنحته إلى مايريد...
ولكن دائما أزداد إشمئزازا من هذا الزمن الذي تدمر على أيدي بعض العقليات...
هناك من يحزن لفرح غيره...
وهناك من شره يسبق خيره...
وهناك عذال ..
ليس لديهم أعمال...
إلا تحطيم الآمال..
وهناك من يقول ولايفعل...
ويفعل مايجهل ولا يخجل...
يقودني فكري إلى مالا أطيق...
فيوقعني بنصف الطريق..
وحينما أفيق...
أتفاجئ بأني غريق...
قد مال قلبي للهوا ...
ومن الجروح قد روا...
العذاب لي أنا...
وينعم بالسعاده هوا...
(زماني)
لقد كسرت مجدافي...
ببعد حظنك الدافي...
ولكن وجدتو حلا لما أنا فيه مع العلم أنني أعلم أنه لايوجد من وصل لما أوريد في سطوري وأنا لا ألوم أحدكم...
لأنها تضاربت أفكاري...
ففتكت بأشعاري...
ولكن أنا بأصراري...
أخمدت اللهب من ناري...
والحل بلا شك قول من قال..؟
من الذكاء أن تكون أحيانا غبي...
ومن الغباء تباهيك بالذكاء...