رد: مـــوسوعــة الأحــاديث النـــبويه (( الكل يدخل ويشاركـ ))
التحذير من نشر دعاء الإستجابة
إنتشر في المنتديات دعاء يدعون فيه أنه دعاء إستجابة و تقول على الله تعالى و لا يوجد في الشرع ما يثبت ذلك .
*** نص الموضوع المشبوه ***
يدعي البعض أن من له حاجه فعليه الدعاء بهذا الدعاء و سيستجيب الله له و هذا نص الدعاء المفترى ...
(( اللهم انقطع الرجاء إلا منك وخابت الآمال إلا فيك اللهم لاتقطع رجائي و لا رجاء من يرجوك ياحي ياقيوم في شرق الأرض و غربها ياقريب يابعيد ياشاهد لايغيب اللهم إني أسألك بإسمك الأعظم أن " ..... "" تدعوا هنا بإسم المشكله " و اجعل ذلك مخرجا ومفرجا لي وارزقناه من حيث لا نحتسب ))
*** الرد على الشبه و توضيح الأخطاء و التحذير منها ***
علينا التوضيح اولاً أن مسألة أن الدعاء مستجاب أو غير مستجاب هذا في علم الغيب
و نحن لا نملك أن نقول أن هذا مستجاب أو غير مستجاب إلا بما بلغنا به رسول الله صلى الله عليه و سلم أما غير ذلك فهو رجم باللغيب و لا يجوز و فيه التقوّل على الله و العياذ بالله
ليس لأحد أن يسن للناس نوعاً من الأذكار و الأدعية غير المسنونه و الثابته و يجعلها عبادة راتبة يواظب الناس عليها كما يواظبون على الصلوات الخمس بل هذا إبتداع في دين الله لم يأذن الله به .
قال شيخ الإسلام إبن تيمية (( لا ريب أن الأذكار و الدعوات من أفضل العبادات و العبادات مبناها على التوقيف و الإتباع لا على الهوى و الابتداع فالأدعية و الأذكار النبوية هي أفضل ما يتحراه المتحري من الذكر و الدعاء و سالكها على سبيل أمان و سلامة و الفوائد التي تحصل بها لا يعبر عنها لسان و لا يحيط بها إنسان ))
(( و أما إتخاذ ورد شرعي و إستنان ذكر غير شرعي فهذا مما ينهى عنه و مع هذا ففي الأدعية الشرعية و الأذكار الشرعية غاية المطالب الصحيحة و نهاية المقاصد العلية و لا يعدل عنها إلى غيرها من الأذكار المحدثة المبتدعة إلا جاهل أو مفرط أو متعد ))
من مجموع الفتاوى ( 22/510)
و هنا نود أن نوضح للإخوه أن الدعاء عمومً طيب كما أوضح اهل العلم و لكن لا يجوز تخصيصه كورد يستن به .
رد: مـــوسوعــة الأحــاديث النـــبويه (( الكل يدخل ويشاركـ ))
عن ابن عباس رضى الله عنهما قال:
رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من لزما الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجا ومن كل هم فرجا ورزقه من حيث لا يحتسب ) رواه ابو داود
رد: مـــوسوعــة الأحــاديث النـــبويه (( الكل يدخل ويشاركـ ))
عقوبة الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم
الحمدُ للهِ رب العالمين , والصلاة والسلام على نبينا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن اقتدى بهديه إلى يوم الدين .
وبعد:
توعد رسول اللهُ صلى الله عليه وسلم , من يكذبُ عليه متعمداً بأشد أنواع العذاب ، وتواترت الأحاديث في بيان عظم جريمة الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم , وبينت أن من كذب على رسول الله , قد تبوأ معقده من النار
وقد كثر انتشار الأحاديث المكذوبة على رسول الله صلى الله عليه وسلم في الانترنت وخاصة في المنتديات وصفحات البريد الجماعي أو مايسمى بالكروبات
فليحذر الأخوة والأخوات من نقل هذه الأحاديث الموضوعة والمكذوبة على رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وليحذروا أن يندرجوا تحت وعيد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
لذا نرجو نقل أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم من مواقع معتمدة يشرف عليها العلماء وطلبة العلم الشرعي فهم أدرى بالصحيح من السقيم.
حكم الوضع:
الوضع بأنواعه حرام بإجماع المسلمين الذين يُعتد بهم.
أحكام الموضوع:
اتفق العلماء على أن الموضوع ساقط الاعتبار بكل اعتبار، لأنه كذب مختلق.
حكم رواية الموضوع:
تحرم روايته مع العلم بوضعه في أي معنى كان ، سواء الأحكام والقصص والترغيب والترهيب، وغيره.
لذا أخى المسلم إليك هذا الرابط والذى من خلاله يمكنك أن تتأكد من مدى صحة الحديث
http://www.dorar.net/mhadith.asp
وهذا الرابط للشيخ الألبانى
http://www.search.alalbany.net/
مصادر الحديث الموضوع:
وإليك أهم هذه المصادر فيما يلي:
1- الموضوعات: للإمام الحافظ أبي الفرج عبد الرحمن بن الجوزي المتوفى سنة 597 .
2- اللآليء المصنوعة في الأحاديث الموضوعة للحافظ جلال الدين السيوطي المتوفى سنة911 هـ.
3- تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأحاديث الشنيعة الموضوعة. للحافظ أبي الحسن علي بن محمد بن عراق الكناني المتوفى 963 هـ.
4- المنار المنيف في الصحيح والضعيف للحافظ ابن قيم الجوزية المتوفى سنة 751 هـ.
5- المصنوع في الحديث الموضوع . للحافظ علي القاري المتوفى سنة 1014هـ.